رئيس وزراء الايزيديخان حامو يشيد الارمن اعتراف بالابادة التي حلت للايزيديين في رسالة الئ رئيس وزراء الارمني

البرلمان الارمني يعترف بالابادة الايزيدية

وحيد مندو حمو، رئيس وزراء حكومة إزيديخان المؤقتة
وحيد مندو حمو، رئيس وزراء حكومة إزيديخان المؤقتة

(لالش، نينوى, العراق 21 من كانون الثاني 2018) رئيس وزراء الايزيدخان وحيد مندو حامو وضح  تقدير وامتنان امته في رسالة الئ رئيس وزراء الارمن كارن كارابيتيان للجمعية الارمنية الوطنية في سن قرار الاعتراف بالابادة الايزيدية التي حدثت في اغسطس 2014. الارمنيين هم اول اعضاء للامم المتحدة الذين اعترفوا بالهجمات القاتلة, البعودية والتعذيب التي حدثت الايزيديين من قبل الدولة الاسلامية وقتل اللاف من الايزيديين وجعل اللاف منهم عبود لديهم. هذه الهجمات صدمت مئات اللاف من الايزيديين بحالات القتل والنهب وتدمير القرئ بالمشاهدة المرعبة التي جعلهم ينزحوا من اماكنهم الئ مخيمات اللجوء.

بتقديم حكومته المستقلة الجديدة في 24 من اغسطس 2017.  رئيس الوزراء مندو حامويقوم

الامة الايزيدية القديمة يختلف عن الاكراد في كلا حضارة والايمان

خارج الالزام لحماية الثقافة و الحضارة الايزيدية نقوم بتقديم حقوقنا كناس اصليون وقدماء في شمال العراق لتآسيس تشكيل حكومة ايزيديخان المؤقتة. مجلس امة ايزيديخان يقوم بتحقيق العدالة وجلب كل الذين قاموا بارتكاب الجرائم ضد اخواننا واخواتنا وامهاتنا اليها ما عدا البريئين منهم.

ذكر ابعد اتهاماته الئ رئيس الوزراء الارمني السيد كارابيتيان. رئيس الوزراء حامو قال،” يجب علينا اعادة بناء وطننا واعادة الاف من الايزيديين الئ ديارهم، الذين هربوا من العنف.

جد وحيد مندو حامو، حامو شيرو كان باشا الايزيديين في اواخر القرن التاسع عشر وبداية قرن العشرين قام بإنقاذ اكثر من 20,000 شخص ارمني في سنجار خلال فترة الابادة الجماعية التي حلت بالارمن من قبل الاتراك والاكراد ما بين سنة 1915 و1917. رئيس الوزراء مندو حامو تناول في رسالته الئ رئيس الوزراء الارمني عن الابادة الجماعية المشتركة المؤلمة التي حدثت الايزيديين والارمن والتي ستضمن العدالة ما بين الطرفين.

الابادة الجماعية التي حدثت للارمنيين ما بين سنة 1915 و 1916 قتل جماعي مُتضمّن بالإضافة إلى الإنتقالِ والإبعادِ الإجباريِ “مشابه للابادة الايزيديين في 2014 على أيدي الدولة الإسلاميةِ  كما وضّحَ حامو في رسالتِه.

 جد رئيس الوزراء وحيد مندو حامو، حامو شيرو كان باشا للايزيديين من الدرجة العظمة خلال فترة الامبراطورية العثمانية وزعيم عظيم للايزيديين في بداية سنة 1800 و أواخر سنة 1900  ذلك الملجأِ المَعْرُوضِ في الأرضِ الايزيديين مِنْ سنجار للأرمن يُريدُ مأوى مِن غَزْو الهجماتِ. هو مُصَدَّقُ مَا بَعْدَ عملية تحدي جريئة وشجاعة نحو سَلْب الأتراك والأكراد أثناء الإبادة الجماعيةِ الغير المُراقبةِ.

اعلنت الجمعية الوطنية لجمهورية الارمينية بأن ارمينية تتعهد بحماية حقوق الانسان اعترفت تحت ميثاق الامم المتحدة واكدت علئ اهمية تطبيق بند 1948 علئ منع عقاب جريمة الابادة الجماعية واكدت السلطة التشريعية لدى ارمينية بأنها سوف تقوم باللزام واجباتها لمنع حدوث الابادات الجماعية ويدين افعال ابادتها.

ادان السلطة التشريعية لدى الارمن بشكل محدد(افعال الابادية بالجماعات الارهابية ضد الشعب الايزيدي التي ارتكبت تحت سيطرة الحكومة العراقية “و” يُدينُ كُلّ الأعمال الإرهابية والعقيدة المتطرّفة، “الذي” إستهدف الأعمالَ بالجماعات الإرهابيةِ ضدّ الشعبِ اليزيديِ.” أخيراً دَعا التشريعُ إلى “مجموعة دولية لإتِّخاذ الإجراءاتِ لضمان الأمانِ وحمايةِ الشعب الايزيدي، يُزوّدُهم مساعدات إنسانيةَ، “ويَتّخذونَ الخطواتَ” يَبْذلُ كُلّ الجُهود المحتملة لمَنْع حدوث الابادة مرة ثانية، “تَستثنى وتُزيلُ إنتهاكاتَ حقوقِ الإنسان المماثلةِ” ضدّ الشعب الايزيدي.

وزير البرلمان الارميني روستم مخموديان، الايزيدي الاصل، يقوم بالضغط علئ البرلمان الارميني بأن لا يدين الابادة الجماعية فقط ضد الايزيديين بل يقوم بتحقيق الجرائم عن طريق الوكلاء الدولية ،يتابع الاشخاص المسوؤلين عن تلك الجرائم و اتخاذ القرارات اللازمة عن منع تكرار اعمال متماثلة في المستقبل.” هذه السلطة التشريعية كانت الاولئ من نوعها التي اصدرت من قبل اعضاء امم المتحدة  متعلقة بالايزيديين.

اضطهد الايزيديون للاجيال تحت حكم الامبراطورية العثمانية واستمر هذا الاضطهاد منذ اواخر سنة 1918. منعوا الايزيديين من التعليم خلال حكم الامبراطورية العثمانية و مؤخرآ من قبل الحكومة العراقية. فتح رئيس الوزراء العراقي محادثات متفائلة مع حكومة ايزيديخان المؤقتة في ايلول وتشرين الاول من سنة 2017 ولكن بعد ذلك قام بتغيير اساسي لتلك الشروط، وقام بقطع العلاقات فجاءة بدون تفسير في تشرين الثاني من سنة 2017. تخططت حكومة ايزيديخان الجديدة لاعادة بناء واعادة شعب ايزيديخان الئ ديارهم. مضطهدين ويعيشون تحت قانون الشريعة الذين انكروا الشعب الايزيدي من حقوق الانسان في ظل انتهاك الاتفاقيات  الدولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *